تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

السؤال
نرى هناك من كبار علماء الإسلام في القديم والحديث ، ولهم قدم راسخة في العلم وقد فقدوا البصر منذ الصغر ، فكيف حصّلوا هذا العلم دون الاطلاع على الكتب ؟
الاجابة

الجواب مختصر ، فالجَمَل المعروف الذي حشَّى على شرح تفسير الجلالين ، وله شرح كتاب في فقه الشافعية ؛ كان أعمى البصر فكان في الليل تقرأ له زوجته ، يعني إذا ما صار له عيون الناس ما صار لهم عيون! لا بد أن يُقرأ عليه . الشيخ محمد بن إبراهيم الجد -رحمه الله تعالى ورفع درجته- كان يقرأ عليه في الشباب الشيخ عبد العزيز بن صالح بن مرشد ، وكانا متزاملين ، ويقرأ عليه خاصته من الطلبة بعد العشاء ، وهو يعرف مظان البحث ؛ لأنه مر على كتب كثيرة ، يقول : اءتني بالكتاب الفلاني فالبحث فيه ، فيفتشون له ويقرءون كلام أهل العلم . . فمن فقد البصر فبالعلم يكون من أولي البصيرة ، فهم أولو الأبصار إذا كانوا علماء .

تغريدات الموقع